تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدخل إلى النظام المعرفي لآلية فهم القرآن — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
التالية : المبحث الأوّل : الفرق بين المنهج والأسلوب التفسيريين . المبحث الثاني : ما هو أسلوب التفسير المفرداتي ؟ وما أهمّيته ؟ وما هي آليات العمل به ؟ المبحث الثالث : ما هو أسلوب التفسير التجزيئي ؟ وما أهمّيته ؟ وما هي آليات العمل به ؟ المبحث الرابع : ما هو أسلوب التفسير الموضوعي ؟ وما أهمّيته ؟ وما هي آليات العمل به ؟ المبحث الخامس : هل هناك فرق بين الأسلوب الموضوعي ومنهج تفسير القرآن بالقرآن ؟ المبحث السادس : الأسلوب التركيبي :

المبحث الأوّل : الفرق بين المنهج والأسلوب التفسيريّين

إنّ الوظيفة الأساسيّة للتفسير التجزيئي تكمن في إبراز المدلولات التفصيليّة للآيات القرآنيّة دون إعطاء الموقف القرآني العامّ الذي يتشكّل عادةً من مجموعة مداليل تفصيليّة ، بخلاف ما عليه التفسير الموضوعي فإنّه لا يكتفى بإبراز المضامين الجزئيّة للمفردات القرآنيّة وإنّما يتجاوز ذلك إلى ما هو أهمّ وأجدى ، حيث يقوم بتحديد الموقف القرآني تجاه موضوع من موضوعاته المختلفة « 1 » .
هامش
( 1 ) المدرسة القرآنية ، للسيد الشهيد محمد باقر الصدر + ، إعداد وتحقيق لجنة التحقيق التابعة للمؤتمر العالمي للإمام الشهيد الصدر ، مركز الأبحاث والدراسات التخصّصية للشهيد الصدر ، الطبعة الثانية المحقّقة ، 1424 ه - ، قم : ص 34 - 35 .
مدخل إلى النظام المعرفي لآلية فهم القرآن — صفحة 117 | السيد كمال الحيدري