عائدة ( 31 )
في أصالة عدم تداخل الأسباب .
صرح جماعة من الأصحاب بأصالة عدم تداخل الأسباب ، وبنوا عليها
مسائل في كثير من الأبواب 1
وأنكرها جمع من المتأخرين ، وقالوا : إنها أصل غير أصيل 2 ، بل صرح
المحقق الخوانساري في شرح الدروس : بأنه كلام خال عن التحصيل 3
ونحن نبين أولا معنى ذلك الأصل ، ثم تنكشف عن ثبوته وعدمه بقول
فصل
فنقول : معنى عدم تداخل الأسباب : عدم تداخلها من حيث هي أسباب ،
أو 4 عدم تداخلها في السببية ، بمعنى تواردها على مسبب واحد ، والمقصود لازم
هامش
( 1 ) منهم العلامة في قواعد الأحكام 1 : 3 ، وتحرير الاحكام 1 : 12 ، وارشاد الأذهان 1 : 221 ، وابن
فهد في الموجز ( الرسائل العشر ) : 54 ، والمحقق الكركي في جامع المقاصد 1 : 87 ، والشهيد الثاني
في روض الجنان : 18 ، والفاضل الهندي في كشف اللثام 1 : 12 .
( 2 ) منهم ابن سعيد في الجامع للشرائع : 34 ، والشهيد في الدروس : 2 ، والقواعد والفوائد 1 :
44 و 166 ، والمحقق السبزواري في ذخيرة المعاد : 8 ، والبحراني في الحدائق 2 : 197 ،
والسيد بن طاووس في الأمان : 34 .
( 3 ) مشارق الشموس : 16 .
( 4 ) في ( ب ) ، ( ج ) : و .