بكونه إجماعيا .
ويدل عليه بعد الاجماع وجوه من الأدلة :
الأول : وجود المقتضي له ، وانتفاء المانع
أما الأول : فلعموم كثير من الخطابات التكليفية نحو قوله سبحانه : ( ولله
على الناس حج البيت ) 1 .
وقوله : ( يا أيها الناس اعبدوا ربكم ) 2 .
وقوله : ( يا أيها الناس كلوا مما في الأرض حلالا طيبا ولا تتبعوا خطوات
الشيطان ) 3 .
وقوله جل جلاله : ( للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون وللنساء
نصيب مما ترك الوالدان والأقربون ) 4 .
وقوله : ( ومن يفعل ذلك يلق أثاما ) 5 .
وقوله عز شأنه : ( ومن يعمل مثقال ذرة خيرا يره ومن يعمل مثقال ذرة
شرا يره ) 6
وقوله تعالى : ( ويل للمطففين ) 7 الآية .
وقوله تعالى : ( ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب
الله عليه ولعنه ) 8 .
هامش
( 1 ) آل عمران 3 : 97 .
( 2 ) البقرة 2 : 21 .
( 3 ) البقرة 2 : 168 .
( 4 ) النساء 4 : 7 .
( 5 ) الفرقان 25 : 68 .
( 6 ) الزلزلة 99 : 7 ، 8 .
( 7 ) المطففين 83 : 1 .
( 8 ) النساء 4 : 93 .