في القاموس : الإصر : الكسر ، والعطف ، والحبس ، وبالكسر : العهد
والذنب 1 .
وفي النهاية : الإصر : الاثم والعقوبة ، وأصله من الضيق والحبس ، يقال :
أصره يا صره إذا حبسه وضيق عليه 2 .
وفي مجمع البحرين : ( ولا تحمل علينا إصرا ) أي ذنبا يشق
علينا . وقيل : عهدا نعجز عن القيام به ، وقيل : أصل الإصر : الذنب
الضيق والحبس . يقال : أصره يأصره : إذا ضيق عليه وحبسه ،
ويقال : للثقل إصرا 3 .
وفسره في حديث الاحتجاج : بالشدائد كما مر 4 .
والحرج : الضيق .
في الصحاح : مكان حرج ، أي ضيق . وفسره بالإثم أيضا 5 وقريب منه
في القاموس 6
وفى النهاية : الحرج في الأصل : الضيق ، ويقع على الاثم والحرام .
وقيل : الحرج أضيق الضيق 7
وفي المجمع : ( ما جعل عليكم في الدين من حرج ) أي : ما ضيق ، بأن
يكلفكم ما لا طاقة لكم به ، وما تعجزون عنه 8
وفي كلام الشيخ علي بن إبراهيم : الحرج : الذي لا مدخل له ، والضيق : ما
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 1 : 378
( 2 ) النهاية لابن الأثير 1 : 52
( 3 ) مجمع البحرين 3 : 207
( 4 ) المتقدمة ص 181
( 5 ) الصحاح 1 : 305
( 6 ) القاموس المحيط 1 : 189 .
( 7 ) النهاية لابن الأثير 1 : 361 .
( 8 ) مجمع البحرين 2 : 288 .