عائدة ( 2 )
في وجوب تعظيم شعائر الله
قد تكرر في كتب الفقهاء ، الحكم بوجوب تعظيم شعائر الله ، وبه
يتمسكون في أحكام كثيرة من الوجوب والحرمة ، كحرمة بيع المصحف
وكتب الحديث من الكفار ، ودخول الضرائح المقدسة على غير
طهر ، وأمثال ذلك .
والأصل فيه : قوله تعالى وسبحانه في سورة الحج بعد ما ذكر طائفة من
مناسك الحج : ( ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب لكم فيها منافع
إلى أجل مسمى ثم محلها إلى البيت العتيق ) ( 1 ) .
ولا بد في تحقيق معناه من ذكر نبذة من كلام اللغويين والمفسرين في معنى
الشعائر وتفسير الآية : فنقول :
قال في القاموس في مادة الشعر : وكسحاب : الشجر الملتف ، وما كان من
شجر في لين من الأرض ، يحله الناس ، يستدفئون به شتاء ، ويستظلون [ به ] ( 2 )
صيفا ، كالمشعر .
هامش
( 1 ) الحج 22 : 32 ، 33 .
( 2 ) أثبتناه من المصدر .