تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشروع المرجعية الدينية وآفاق المستقبل لدى السيد كمال الحيدري — صفحة 135

مساهمون:

ص١٣٥
أمّا الوفرة والكمية فهو - دام موفَّقاً - أولى وأعرف ببيانها ، وأمّا الندرة والنوعية فإنّي سوف أقف على واحدة منها عملًا بالقاعدة القرآنية وَأَمَّا بِنِعْمَةِ رَبِّكَ فَحَدِّثْ ( الضحى : 11 ) ، وسأكتفي بها عملًا بالقاعدة القرآنية وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ( الفلق : 5 ) ، وأمّا التوفيق النادر الذي اختُصّ به من بين جميع أقرانه بل وأساتذته فهو أنّ عدداً كبيراً من طلبة الحوزتين العلميتين في النجف وقم هم تلامذته بالفعل لا بالقوّة ، وكفاه شرفاً ورفعة أنّ ثلاثة أجيال « 1 » من أساتذة الحوزتين هم ممن نهل من منبره العلمي ، ولولا الحرج الاجتماعي لوقفت على جملة منهم ممن ثنيت له الوسادة وأصبحوا ممن يُشار لهم بالبنان ، وأكتفي بالإشارة إلى أسئلتهم التترى التي حفظتها لنا المسجلات الصوتية من دروسه العلمية وعلى كافّة المستويات . 16 - تفرّده بإملاء المكتبة العربية الصوتية بكافة الدروس الحوزوية تقريباً ، فلا أعلم بوجود منافس له إطلاقاً ، بل إنّ جميع ما أنتجه الآخرون للمكتبة العربية الصوتية لا يُساوي ما أنتجه
هامش
( 1 ) المراد من الأجيال في المقام خصوص الأجيال التدريسية لا العمرية ، حيث تضمّ الحوزتان العلميّتان في النجف الأشرف وقم المقدّسة ثلاث طبقات ومستويات علمية تدريسية من طلبته ممن لهم الصدارة والكفاءة بما هو غنيّ عن التعريف .