تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشروع المرجعية الدينية وآفاق المستقبل لدى السيد كمال الحيدري — صفحة 131

مساهمون:

ص١٣١
8 - حرصه الشديد على تقييد دروسه بالتسجيل والضبط الصوتي منذ كان أُستاذاً في مرحلة المقدّمات وإلى أن أصبح أستاذاً للسطوح الأعلى ( البحث الخارج ) ، وهذا ما وفّر للطلبة فرصاً كبيرة في تدارك ما يفوتهم من الدرس ، لاسيّما الطلبة الذين تمنعهم بعض المعوقات من الحضور المتواصل ، بل وفّر فرصة ذهبية كبيرة للذين لم يحضروا عنده من قبل لمتابعة ومواكبة ما قاله سلفاً . 9 - شجاعته وثقته العالية بنفسه ، وهذا الأمر غنيّ عن التعريف ، فهو منذ نعومة أظافره حوزوياً يوم كان شابّاً صغيراً يزاحم العلماء بركبتيه ، كان في تحصيله يحضر عند رموز الحوزتين ، وكان في تدريسه يُناقش أساطين الحوزتين ، وقد دأب على ذلك حتى صار ذلك سمته وصفته ، فكان من آثاره زرع الثقة العالية في نفوس طلّابه ومريديه . ومناقشاته العلمية هذه لم تُفقد المناقَشين مكانتهم وهيبتهم أبداً ، بل زادتهم رفعة وعلوّاً ، نظراً لما كان يكنّه لهم من احترام وتقدير . 10 - حرصه الشديد على تصدير مصادره التحضيرية في كلّ مقطع يستفيده منها ، فلا يكتفي بذكر المُؤلَّف والمُؤل‌ِّف وإنما يُعرّج على الجزء والصفحة ، بل والسطر أحياناً ، ولا يكتفي بذكر الفكرة