تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشروع المرجعية الدينية وآفاق المستقبل لدى السيد كمال الحيدري — صفحة 127

مساهمون:

ص١٢٧
محمد باقر الصدر في الفقه والأصول في جامع الطوسي ، وقد أفاد منه كثيراً بمتابعة دروس الشهيد الصدر . يقول السيّد الحيدري : « بعد الانتهاء صباحاً من دروس الشهيد الصدر ، كنت أتوجّه إلى مسجد الخضراء لحضور درس السيّد الخوئي ، ولمدّة سنتين متتاليتين ، كنت فيها حريصاً كلَّ الحرص على الدرس والبحث . . . استمرّت دراستي في الحوزة بالنجف وأدائي الامتحانات في كلّية الفقه عندما يحين وقتها . كنت أواصل الدرس عند السيّد الشهيد محمد باقر الصدر أصولًا وفقهاً ، وعند السيّد محمد تقي الحكيم أصولًا فقط ، والشيخ الميرزا على الغرويّ فقهاً خارج المكاسب فقط .

مغادرة العراق

غادر السيد كمال الحيدري العراق بعد تأزّم الأمور سنة 1980 م واشتدّ بطش السلطات الحاكمة بالعلماء وطلبة الحوزات الدينية والشباب المتَديّنين بعد حادثة المستنصرية ، من تهجير كثيرٍ من المواطنين العراقيين بحجّة أصولهم غير العراقية وتبعيتّهم لإيران ، ثمّ تبعها إعدام الشهيد السيّد محمد باقر الصدر . يقول السيّد الحيدري : « واستقرّ بي المقام في الكويت الذي لم أمكث فيه سوى 45 يوماً ، فقرّرت السفر إلى دمشق حيث مكثت فيها قرابة أربعة أشهر ، ثمّ غادرتها إلى إيران » .