تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مشروع المرجعية الدينية وآفاق المستقبل لدى السيد كمال الحيدري — صفحة 125

مساهمون:

ص١٢٥
بعد انتهائه من المرحلة المتوسطة في المدرسة الرسمية وحصوله على الدرجات العليا ومزاوجته بين الدرس الرسمي والدرس القرآني خارج نطاق المدرسة ، بدأ السيّد كمال مرحلةً دراسيّةً رسميّةً جديدةً هي المرحلة الثانوية . وأثناء دراسته انصبّ اهتمامه على دروس الفقه خارج المدرسة ، وصمّم على أن لا يكون جادّاً في الحضور المدرسي كي لا يحقّق معدّلًا عالياً يؤهّله للقبول في كليّة الطبّ أو الهندسة الذي لم يكن يرغب فيهما .

السيد الحيدري والدراسة الحوزوية

يواصل الأستاذ الدكتور حميد مجيد هدّو ، فيقول عن هذا الجانب : أفاد سماحة السيّد الحيدري أن البداية أو أوّل الطريق كانت المبادرات المتواضعة في الترتيل والتجويد وشيئاً من التفسير ، فكانت هذه هي الأوليات لمقدّمات دروسه الدينية وليس العلوم الفقهية . فمجالس القرآن الكريم تعدّ من اللبنات الأولى في دراسة علوم الدين الحنيف .

السيد الحيدري في كلية الفقه

بعد قبوله في كلّية الفقه ، انتقل من مدينته كربلاء إلى النجف بأمرٍ من أستاذه . فالتحق في كلّية الفقه سنة 1974 م وكانت الظروف السياسية تتصاعد لملاحقة طلبة الحوزة ورجال الدين .
مشروع المرجعية الدينية وآفاق المستقبل لدى السيد كمال الحيدري — صفحة 125 | مجموعة من المؤلفين