تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج) — صفحة 917

مساهمون:

ص٩١٧
فإذن العلم الفعلي يكون سبباً لوجود المعلوم بخلاف الانفعالي حيث يكون مسبّباً عن وجود المعلوم ، وهذا ما يراه السيّد الحيدري . * * * في مبحث المعاد وهو المقصد السادس فرائد كثيرة تتعلّق بالمعاد الروحاني والمعاد الجسماني وفي بيان كون البدن المحشور يوم النشور عين البدن المادّي ، ويختتم الباب هذا في بيان دفع الشبهات الواردة على القول بالمعاد الجسماني . ففي موضوع المعاد الروحاني يُبيِّن لنا سماحة السيّد الحيدري معنى هذا المعاد ثمّ يشرح حال النفوس المرتقبة إلى ذلك العالم ، وبعدها يقارن بين العالم العيني والعالم العقلي ثمّ يبيّن ما يمكن اعتباره صفة ثانية للنفس الخاصّة . وفي ص 324 يتحدّث السيّد الحيدري عن حضوريّة العلم للنفس الكاملة أما في المعاد الجسماني فيغوص السيّد الحيدري في هذا المبحث ويورد آراء الموافقين والمخالفين وفي الفريدة الثالثة في بيان كون البدن المحشور يوم النشور عين البدن الدنيوي ، هنا يواصل سماحة السيّد الحيدري شرحه لأبيات المنظومة متناولًا رأي صدر المتألّهين . وأخيراً يبدأ سماحته في بيان دفع الشبهات التي لا تقول بالمعاد الجسماني وتنفي ذلك ، وردُّ السيّد الحيدري قائم على قرع الحجّة بالحجّة وإيجاد الدليل العقلي والنقلي لإثبات صحّة الرأي القائل بالمعاد الجسماني . وألحق بالكتاب قائمة بالمصادر والمراجع التي اعتمدها السيّد الحيدري والتي بلغت 62 مصدراً ومرجعاً . وبعدها فهرست عامّ للموضوعات . يقع الكتاب في 397 صفحة وقد صدرت طبعته الأولى عام 1424 ه - - 2003 م .