تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج) — صفحة 547

مساهمون:

ص٥٤٧
يخطر على قلب بشر » « 1 » . ثمّ ينتقل السيّد الحيدري إلى بعض القوى الباطنيّة التي هي منبع الملكات وأصل الصور الملكوتيّة ، وأنّ الصور الهيئات التي يحشر عليها الإنسان تختلف من مورد إلى آخر . فالمورد الأوّل : كون الصورة واحدة وغير مركّبة ، والمورد الثاني تركّب الصورة من عدّة صور ، والمورد الثالث : تعدّد الصور . وبعد أن ينتهي من سرد تلك الموارد الثلاث وتبيان مضامينها ينتقل إلى التناسخ المُلكي والتناسخ الملكوتي وماذا يعني كلّ واحد من ذلكم المصطلحين . وفي نهاية الفصل يورد السيّد الحيدري نصيحة السيّد الخميني إلى المسلمين في الحثّ على الاستقامة والالتزام بحدود الشرع الشريف والابتعاد عن كلّ ما يعكّر صفو الإيمان والانتصار على الشهوات ومقاومة المغريات الشيطانيّة بإرادة صلبة قبل أن تحلّ الندامة والشقاوة في نفسك ثمّ يتبعها الخسران المبين . وفي فصل آخر في كتاب ( الأربعون حديثاً ) تحت عنوان لجم الأنبياء لطبيعة الإنسان ، يورد السيّد الحيدري نصّاً من مقولة السيّد الخميني ثمّ يشرحه ويعلّق عليه تعليقاً فلسفيّاً يتناسب وطبيعة تلك المقولة . وفي فصل آخر ( في بيان السيطرة على الخيال ) يشرح سماحة السيّد الحيدري معنى « الخيال » ويحدّد لهذا المصطلح إطلاقين ، الأوّل : المعنى الفلسفي ، والثاني : بمعنى المتخيّلة وهو الذي يهمّه في البحث هذا . فيضرب أكثر من مثال على ذلك ليقرّب المعنى إلى الذهن . وفي آخر الفصل يوجّه نصيحة إلى كلّ مسلم بأن يسعى إلى طاعة خالقه ومخالفة الهوى وقطع يد الشيطان وجنوده وطرده من القلب . وفي فصل أخير يبحث في « الموازنة » التي يقوم بها العقل . ويقول السيّد الحيدري : إنّ عمليّة الموازنة موجودة
هامش
( 1 ) التربية الروحيّة : ص 289 .