النتيجة الثالثة : الماهيّة أيضاً من المعقولات الأولية .
هذا بناءً على القراءة الأولى لأصالة الوجود ، حيث ينطبق ضابط المعقول الأوّلي على الماهيّات ، لأنّها لها ما بإزاء في الأعيان تبعاً للوجود ؛ وهذا بخلافه على القراءة الثانية ، حيث تكون معقولًا ثانويّاً ، لأنّها أمرٌ عدميّ ليس له ما بإزاء في الخارج .
النتيجة الرابعة : للوجود أفراد حقيقيّة في الخارج .
وذلك لأنّه من المعقولات الأوّليّة ، فيكون من المفاهيم الحقيقيّة ذات الأفراد الخارجيّة .
النتيجة الخامسة : تعلّق العلم الحصولي بالوجود كالماهية .
لأنّ مناط العلم الحصولي الحكاية عن الخارج ، وهو متحقّق في الوجود والماهيّة على حدٍّ سواء .
النتيجة السادسة : المساوقة بين الوجود والثبوت والثابت .
لأنّ كلّ ما له ثبوت فله وجود ، ولا يثبت الشيء في الخارج بلا وجود ، وهو معنى المساوقة .
النتيجة السابعة : انقلاب الهليّات البسيطة بعكس الحمل .
وقد أشرنا إلى هذه النتيجة في الفوارق ، فلاحظ .
النتيجة الثامنة : تقدّم الوجود على الماهيّة في الواقع ونفس الأمر .
النتيجة التاسعة : مجعوليّة الماهيّة بالتبع .
النتيجة العاشرة : في ثبوت الماهيّة للواجب .
وهذه النتائج الأخيرة أشرنا إليها سابقاً ، وهناك نتائج أخرى أعرضنا عن ذكرها رعايةً للاختصار .