تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كمال الحيدري (قراءة في السيرة والمنهج) — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١

النتيجة الثالثة : الماهيّة أيضاً من المعقولات الأولية .

هذا بناءً على القراءة الأولى لأصالة الوجود ، حيث ينطبق ضابط المعقول الأوّلي على الماهيّات ، لأنّها لها ما بإزاء في الأعيان تبعاً للوجود ؛ وهذا بخلافه على القراءة الثانية ، حيث تكون معقولًا ثانويّاً ، لأنّها أمرٌ عدميّ ليس له ما بإزاء في الخارج .

النتيجة الرابعة : للوجود أفراد حقيقيّة في الخارج .

وذلك لأنّه من المعقولات الأوّليّة ، فيكون من المفاهيم الحقيقيّة ذات الأفراد الخارجيّة .

النتيجة الخامسة : تعلّق العلم الحصولي بالوجود كالماهية .

لأنّ مناط العلم الحصولي الحكاية عن الخارج ، وهو متحقّق في الوجود والماهيّة على حدٍّ سواء .

النتيجة السادسة : المساوقة بين الوجود والثبوت والثابت .

لأنّ كلّ ما له ثبوت فله وجود ، ولا يثبت الشيء في الخارج بلا وجود ، وهو معنى المساوقة .

النتيجة السابعة : انقلاب الهليّات البسيطة بعكس الحمل .

وقد أشرنا إلى هذه النتيجة في الفوارق ، فلاحظ .

النتيجة الثامنة : تقدّم الوجود على الماهيّة في الواقع ونفس الأمر .

النتيجة التاسعة : مجعوليّة الماهيّة بالتبع .

النتيجة العاشرة : في ثبوت الماهيّة للواجب .

وهذه النتائج الأخيرة أشرنا إليها سابقاً ، وهناك نتائج أخرى أعرضنا عن ذكرها رعايةً للاختصار .