تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب المعاد (شرح الأسفار الأربعة لصدر الدين الشيرازي) — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦
النباتي ، الذي يتّخذ منه الفيض الجديد نقطة انطلاق للانتقال في الأبدان مع مراعاة الأشرف فالأشرف حتّى يصل إلى المزاج الإنساني ، وذلك بعد أن يكون قد مرّ في النبات على أنواعه وكذلك الحيوان . ثمّ وبعد أن أوقفَنا المصنّف ( رحمه الله ) على ضربين آخرين من ضروب النقل والتناسخ ، أراد أن يضع أمامنا خطّة طريق مختصرة ، تأخذ بأيدينا للمرحلة اللّاحقة من البحث ، وهي مرحلة إبطال مذاهب التناسخ بأجمعها ، وذلك من خلال حجج عدّة ، منها العامّ ، ومنها الخاصّ . أمّا العامّ فهو الذي يبطل به التناسخ مطلقاً صعوديّاً كان أم نزوليّاً ، وقد عرض حجّتين عامّتين . وأمّا الخاصّ فهو الذي يبطل به نحو من التناسخ دون نحو ، حيث سوف تُعرض حجّة لإبطال التناسخ النزولي ، لا يبطل الصعودي بها ، وكذلك تُعرض حجّة لإبطال الصعودي لا يبطل النزولي بها .