الجواب : لا يعدّ مثل هذا السفر سفر معصية ، فيجوز للمسافر ، في شهر رمضان ، الإفطار - إن تحقّقت شروط السفر الشرعيّ - ولا يصحّ منه الصيام .
وذلك لأنّ ذلك السفر لم يكن الهدف الأساسي منه هو فعل المعصية ، بل فعل المعصية كان أمراً عارضاً عليه .
الثاني : السفر الذي يهدف منه المسافر الفرار من أداء الواجب الشرعيّ
وأمثلة ذلك كثيرة ، منها :
1 . من سافر فراراً من أداء الدَّين - مع القدرة على أدائه - .
2 . الفارّ من الجهاد الواجب عليه .
3 . الفارّ من الإنفاق على من تجب نفقته عليه شرعاً .
السؤال ( 122 ) : إذا كان الهدف من السفر هو الفرار من الصوم في شهر رمضان ، فهل يعدّ هذا من سفر المعصية كونه فراراً من أداء واجب ؟
الجواب : السفر فراراً من الصوم في شهر رمضان لا يعدّ سفر معصية ؛ إذ يسقط معه وجوب الصوم ، ولو صام المسافر على هذا الحال لم يصحّ منه .
الثالث : السفر المحرّم في نفسه
ومعنى ذلك : أنّ السفر والتغرّب عن البلد بنفسه حرام .
وأمثلة ذلك :
1 . من أقسم قسماً شرعيّاً على أن لا يسافر سفراً لهويّاً مثلًا ، ولكنّه سافر في شهر رمضان سفراً لهويّاً ، فمثل هذا السفر يعدّ سفر معصية ، ولا يجوز معه الإفطار ، بل يجب معه الصيام .
2 . الزوجة التي تسافر - في شهر رمضان - مع منع زوجها لها ، فلا يجوز لها الإفطار ، بل يجب عليها الصيام .