عليه قضاء ذلك اليوم .
الرابعة : إذا سافر الإنسان - نهار رمضان - قاصداً طيّ المسافة الشرعيّة ، لكنّه وقبل بلوغ حدّ الترخص قرّر أن يغير مقصده إلى بلدٍ آخر غير الذي كان قد قصده أوّلًا ، ففي مثل هذه الحالة ينظر المسافة التي بين بلده والبلد الذي قرّر أن يقصده مجدداً ، وهاهنا حالتان :
1 . إن كانت بقدر المسافة الشرعيّة ، جاز له الإفطار عند بلوغه حدّ الترخّص .
2 . إن كانت أقلّ من المسافة الشرعيّة ، لم يجز له الإفطار ، ويجب عليه إتمام صيامه .
المسافر الذي لا يجوز له الإفطار
ممّا سبق تبيّن لنا بشكل واضح : معنى السفر الشرعيّ وشروطه ، وما يترتّب عليه من جواز الإفطار في شهر رمضان ، وابتداء ذلك الحكم وانتهائه .
وفي هذا البحث نحاول أن نبيّن أنواع السفر الذي لا يترتّب عليه ذلك الأثر - جواز الإفطار - على الرغم من أنّ المسافة التي يقطعها المسافر في سفره تساوي ( 44 ) كيلومتراً أو أكثر .
السؤال ( 119 ) : ما هو حكم المسافر الذي لا يترتّب على سفره الأثر الشرعيّ ؟
الجواب : يجب عليه الصوم ، ولا يجوز له الإفطار .
وقد تسأل : ماذا لو أفطر عامداً ؟
الجواب : إذا كان عالماً بالحكم ، وجب عليه القضاء مع الكفّارة . وأمّا إذا لم يكن عالماً بالحكم ، وجب عليه القضاء دون الكفّارة .