تخطي إلى المحتوى الرئيسي

فقه الصيام (أسئلة وردود) — صفحة 208

مساهمون:

ص٢٠٨
جدّاً لاسيّما مع الصيام ، وقد جرّبت أن أصوم ولكنّ الآلام كانت حادّةً جدّاً لدرجة أنّ الألم كان يستمرّ معي لليوم التالي ، فأحتاج إلى تناول العلاج الخاصّ بالمرض ، فما هو حكم الصوم بالنسبة لي ؟ وهل يجوز لي الإفطار ؟ علماً أنّي لا أستطيع السيطرة على الألم ولا أمتلك أعصابي لشدّة الصداع المصاحب ، وخاصّة من بعد الظهر إلى اليوم التالي . الجواب : إذا كانت الآلام لا تطاق ، أو كان لديك علاجٌ لا يمكن الاستغناء عنه في نهار شهر رمضان ، جاز الإفطار ، والقضاء فيما بعد . وإن استمرّ المرض إلى شهر رمضان الثاني ، سقط وجوب القضاء . نعم ، يجب دفع الفدية عن كلّ يوم مدّاً من الطعام . السؤال ( 309 ) : أعاني من التهابٍ شديدٍ في الكلية ، ونصحني الطبيب بترك صيام شهر رمضان ؛ لأنّه يضرّ بصحّتي ، فهل يجوز لي الأخذ بقوله وترك الصوم ؟ الجواب : إخبار الطبيب الثقة حجّةٌ في ذلك . فمع الضرر ، يجوز لك الإفطار ، بل يجب ذلك ، مع دفع الفدية عن كلِّ يوم من الطعام . ويجب القضاء مع الإمكان في بقيّة أيّام السنة . ومع استمرار المرض والضرر إلى السنة القابلة ، يسقط القضاء ، وعليك دفع الفدية فقط . السؤال ( 310 ) : شخصٌ يعاني من مرض البروستات ، فهل يجب عليه صيام شهر رمضان ؟ الجواب : إذا أخبره الطبيب المختصّ بضرر الصوم عليه ، واطمأنّ من صحّة كلامه ، جاز له الإفطار ، والتكفير عن كلِّ يوم بمدٍّ من الطعام . ثمّ عليه قضاؤه مع الإمكان . فإن لم يتمكّن من القضاء على طول السنة حتّى