عدتُ لبلدي ، فكانت عدّة شهر رمضان 29 يوماً ، فأنهيت صومي معهم ، وكان مجموع ما صمته 28 يوماً ؛ إذ أفطرتُ مع أهلي . فهل يترتّب عليّ شيءٌ لتدارك النقص ، أم ما صمته كافٍ ؟
الجواب : عليك قضاء يومٍ واحد .
السؤال ( 303 ) : أنا طالبٌ في الصف السادس العلمي ، يصادف شهر رمضان في فترة الامتحانات ، فلا أستطيع الجمع بين الصوم والقراءة للامتحان بالشكل المطلوب ، فماذا أفعل ؟
الجواب : إذا أمكنك القراءة للامتحان مع الصوم ولو مع مشقّةٍ تُتحمَّل عادة ، فلا يجوز لك الإفطار . وأمّا إذا لم يمكنك ذلك وكان الصوم يؤدّي إلى تردّي مستواك العلمي ومستقبلك ، ولم يمكنك تأجيل الامتحان إلى وقتٍ لاحق ، جاز لك الإفطار بقدر الضرورة ، والقضاء بعد ذلك .
السؤال ( 304 ) : كنتُ في الدراسة الإعدادية وكانت أيّام شهر رمضان الخير متزامنةً مع الامتحانات النهائية ، فلم أصم الشهر الفضيل بسبب التعب والضغط النفسي ، ولم أنجح في تلك السنة ، وأعدت الدراسة في السنة التي تليها ، وفي السنة الثانية لم أصم الشهر لنفس السبب أيضاً ، وخوفاً على مستقبلي فضّلت الدراسة على الصيام . وفي السنة الثالثة صمت الأيّام السبعة الأولى من الشهر وبعدها تعرّضت لحالةٍ مرضيّةٍ شديدةٍ حالت دون صيامي بقيّة الشهر الفضيل . وفي السنة الرابعة كذلك لم أصم الشهر بسبب الحالة المرضية السابقة . فما حكم إفطاري وما يترتّب عليَّ ؟
الجواب : إذا كان الصوم فيه ضررٌ أو عسرٌ وحرجٌ شديدان عليك ، جاز الإفطار ، والقضاء عند التمكّن ، ولا كفّارة في ذلك .
فقه الصيام (أسئلة وردود) — صفحة 206
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٠٦