المتعب الشاقّ كعامل البناء ، مع عدم وجود عمل غير هذا العمل يقتات منه ؟
الجواب : يجب عليه أوّلًا إمّا تحمّل الصوم ، وإمّا تغيير العمل قدر الإمكان ، فإن عجز عجزاً شرعيّاً واقعياً لا من قبيل تسويلات الشيطان ، جاز له الإفطار والقضاء فيما بعد ، ويكون الإفطار بقدر الحاجة لا غير .
السؤال ( 300 ) : إذا أخبر الطبيب المريض بأنّ الصوم مضرٌّ له ، وكان المكلّف مطمئنّاً بعدم الضرر ؛ لأنّه يعرف حالته سابقاً ، فهل يجب عليه إطاعة الطبيب والإفطار أم يعمل على اطمئنانه فيصوم ؟
الجواب : يجب عليه العمل على اطمئنانه .
السؤال ( 301 ) : أنا حامل في الشهر السادس ، طبيبتي أخبرتني بأنّ عليَّ الإفطار خوفاً على الجنين ، لكنّ الطبيبة ليست ملتزمة دينياً ولست متأكّدة هل هي مهتمّة أصلًا بصيامي أم لا ، فهل عليَّ الالتزام بكلامها أم أتجاهله ؟
الجواب : إذا وجد المكلّف نفسه صحيحاً ولكنّ طبيباً ثقةً في قوله وماهراً في فنّه ، فحصه وأخبره بأنّ الصوم يضرّه ضرراً لا يجب معه الصيام ، فعليه أن يعمل بقوله ، ولو لم يبعث في نفسه الخوف والقلق ؛ لمِا يجد في حالته الصحّية من عافية . أجل ، إذا تأكّد واطمأنّ بخطأ هذا الطبيب أو كذبه ، فلا يأبه لكلامه ، وعليه أن يصوم حينئذٍ . ومن هذا يظهر : أنّ قول الطبيب الثقة في تشخيصه ، والذي لا يُعلَم كذبه ، يمكن الأخذ به والعمل عليه .
السؤال ( 302 ) : أنا مواطنٌ جزائريّ أعيش في إيران ، بدأ شهر رمضان في الجزائر قبل الجمهورية الإسلامية بيوم ، وفي منتصف رمضان
فقه الصيام (أسئلة وردود) — صفحة 205
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٠٥