الجواب : إذا كان عن عمدٍ من الصائم ، فإنّ ذلك يُعدّ من المفطرات .
السؤال ( 149 ) : ما هو حكم البصاق المتجمّع في الفم ؟
الجواب : لا يعدّ ابتلاع البصاق المتجمّع في الفم - مهما كان كثيراً - من المفطرات .
الثانية : ما يدخل إلى جسم الإنسان عن غير طريق الفم والأنف ، لا يعدّ من المفطرات ، ولا يؤثّر على الصيام . وأمثلة ذلك عديدة ، منها :
أ . الكحل الذي يضعه الصائم في عينه ويتسرّب إلى الجوف .
ب . القطرة التي يضعها الصائم في عينه أو في أذنه وإن تسرّبت إلى الجوف .
ج . الدواء الذي يُصبّ في جرحٍ مفتوحٍ في جسم الصائم ويدخل إلى جوفه .
د . السوائل التي يزرقها الصائم إلى جسمه عن طريق الإبرة مهما كان نوعها ، ومن ذلك بعض العلاجات الطبيّة التي تؤخذ عن طريق الزرق بالفخذ أو الوريد ، ومنها ما يسمّى ب - ( المغذّي ) .
الثالثة : الممنوع على الصائم في نهار شهر رمضان : أن يُدخل الطعام أو الشراب إلى معدته عن طريق الحلق .
السؤال ( 150 ) : ماذا لو حصل ذلك عن طريق الأنف ؟
الجواب : إذا أدخل الصائم شيئاً من الطعام أو الشراب إلى حلقه عن طريق الأنف - كما في الاستنشاق بالأنف مثلًا - فقد أبطل صومه ، وعليه مثل ما على من أدخله عن طريق الفم .
السؤال ( 151 ) : يضطرّ بعض الأشخاص - بسبب وجود بعض المشاكل الصحّية - إلى إجراء فتحةٍ طبيّةٍ مصطنعةٍ في الجسم بغية إيصال
فقه الصيام (أسئلة وردود) — صفحة 106
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٠٦