عليهما السلام كان إماما أو [ كان ] غير إمام ؟ قال : كان إماما ، قال : فمن ولي أمره ؟ قال :
علي بن الحسين عليهما السلام ، قال : وأين كان علي بن الحسين عليهما السلام ؟ كان 1 محبوسا
[ بالكوفة ] في يد عبيد الله بن زياد لعنه الله قال : خرج وهم كانوا لا يعلمون حتى ولي
أمر أبيه ثم انصرف ، فقال له أبو الحسن عليه السلام : إن هذا [ الذي ] أمكن علي بن الحسين عليهما السلام
أن يأتي ( ب ) كربلا فيلي أمر أبيه ، فهو يمكن صاحب [ هذا ] الامر أن يأتي بغداد ويلي أمر أبيه . 2
أقول : تمامه في باب الرد على الواقفية . 3
الكتب :
4 - قال السيد ابن طاووس رحمه الله في كتاب اللهوف على أهل
الطفوف والشيخ ابن نما رحمه الله في مثير الأحزان واللفظ للسيد : إن عمر بن سعد لعنه
الله بعث برأس الحسين عليه السلام في ذلك اليوم وهو يوم عاشورا مع خولي بن يزيد
الأصبحي وحميد بن مسلم الأزدي إلى عبيد الله بن زياد ، وأمر برؤوس الباقين من
أصحابه وأهل بيته فنظفت وسرح بها مع شمر بن ذي الجوشن وقيس بن الأشعث
وعمرو بن الحجاج ، فأقبلوا بها حتى قدموا الكوفة ، وأقام بقية يومه واليوم الثاني إلى زوال
الشمس ثم رحل بمن تخلف من عيال الحسين عليه السلام ، وحمل نساءه صلوات الله عليه
على أحلاس أقتاب بغير وطاء مكشفات الوجوه بين الأعداء ، وهن ودائع خير الأنبياء ،
وساقوهن كما يساق سبي الترك والروم في أسر 4 المصائب والهموم ولله در القائل : 5
يصلى على المبعوث من آل هاشم * ويغزى بنوه إن ذالعجيب
قال : ولما انفصل ابن سعد عن كربلا خرج قوم من بني أسد فصلوا على
الجثث الطواهر المرملة بالدماء ودفنوها على ما هي عليه الآن . 6
وقال المفيد : دفنوا الحسين عليه السلام حيث قبره الآن ، ودفنوا ابنه علي بن
الحسين الأصغر عند رجليه ، وحفروا للشهداء من أهل بيته وأصحابه الذين صرعوا
هامش
1 - في المصدر : قال : كان .
2 - ص 463 ح 883 والبحار : 45 / 169 ح 16 .
3 - في عوالم العلوم ج 21 ص 444 ( مخطوط ) .
4 - في المصدر : أشد .
5 - في المصدر : قائله .
6 - اللهوف ص 60 - 61 ، مثير الأحزان ص 84
والبحار : 45 / 107 ح 1 .