بيان : أقول : قد بينا معنى التقاء القطعتين في أحوال بلقيس في كتاب قصص
الأنبياء عليهم السلام .
12 - كامل الزيارات : أبي ، عن سعد ، عن ابن عيسى ، عن الأهوازي ، عن
النضر ، عن يحيى الحلبي ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام
قال : إن جبرئيل أتى رسول الله صلى الله عليه وآله والحسين عليه السلام يلعب بين يدي رسول الله 1 صلى الله عليه وآله
فأخبره أن أمته ستقتله ، قال : فجزع رسول الله صلى الله عليه وآله فقال : ألا أريك التربة التي يقتل فيها ؟
قال : فخسف ما بين مجلس رسول الله صلى الله عليه وآله إلى المكان الذي قتل فيه [ الحسين عليه السلام ]
حتى التقت القطعتان فأخذ منها ودحيت في أسرع من طرفة العين ، فخرج وهو يقول : طوبى
لك من تربة وطوبى لمن يقتل حولك .
قال : وكذلك صنع صاحب سليمان تكلم باسم الله الأعظم فخسف ما بين سرير
سليمان وبين العرش من سهولة الأرض وحزونتها حتى التقت القطعتان فاجتر العرش قال
سليمان : يخيل إلي أنه خرج من تحت سريري ، قال : ودحيت في أسرع من طرفة العين . 2
13 - كامل الزيارات : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن عبد الحميد ، عن أبي
جميلة ، عن زيد الشحام ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : نعى جبرئيل الحسين عليه السلام إلى
رسول الله صلى الله عليه وآله في بيت أم سلمة فدخل عليه الحسين عليه السلام وجبرئيل عنده فقال : إن هذا
تقتله أمتك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أرني من التربة التي يسفك فيها دمه ، فتناول جبرئيل
عليه السلام قبضة من تلك التربة فإذا هي تربة حمراء 3 .
ومنه : أبي ، عن سعد ، عن علي بن إسماعيل وابن أبي الخطاب وابن هاشم
جميعا ، عن عثمان بن عيسى ، عن سماعة ، عن أبي عبد الله عليه السلام مثله ، وزاد فيه : فلم تزل
عند أم سلمة حتى ماتت رحمها الله 4 .
14 - ومنه : أبي ، عن سعد ، عن محمد بن الوليد الخزاز ، عن حماد بن عثمان
عن عبد الملك بن أعين قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : إن رسول الله صلى الله عليه وآله كان في
هامش
1 - في المصدر : يديه .
2 - ص 59 ح 1 والبحار : 44 / 235 ح 22 .
3 - ص 59 ح 2 والبحار : 44 / 236 ح 23 .
4 - ص 60 ح 3 والبحار : 44 / 236 ح 24 .