جماعة من أصحابه مارا في بعض الطريق وإذا هم بصبيان يلعبون في ذلك الطريق ، فجلس
النبي صلى الله عليه وآله عند صبي منهم وجعل يقبل ما بين عينيه ويلاطفه ثم أقعده على حجره وكان
يكثر تقبيله فسئل عن علة ذلك فقال : إني رأيت هذا الصبي يوما يلعب مع الحسين عليه السلام
ورأيته يرفع التراب من تحت قدميه ويمسح وجهه وعينيه فأنا أحبه لحبه لولدي 1 الحسين
عليه السلام ، ولقد أخبرني جبرئيل عليه السلام أنه يكون من أنصاره في وقعة كربلا 2 .
هامش
1 - في الأصل : بولدي .
2 - البحار : 44 / 242 ح 36 .