يعني عترة النبيّ صلى الله عليه وآله -
بأحسن أمثال القرآن . هذا عذبٌ فرات فاشربوه ، وهذا ملحٌ أُجاج فاجتنبوا
» « 1 » .
وعن عمر بن حنظلة ، عن أبي عبد الله الصادق عليه السلام قال : سألت عن قول الله عزّ وجلّ : قُلْ كَفَى بِاللهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ ( الرعد : 43 ) ، فلمّا رآني أتتبّع هذا وأشباهه من الكتاب ، قال عليه السلام : «
حسبك كلّ شيء في الكتاب من فاتحته إلى خاتمته مثْل هذا ، فهو في الأئمّة عنى به
» « 2 » .
الصنف الثالث : روايات الفساطيط
ثمّة روايات وردت بشأن فساطيط تُضرب بظهر الكوفة أيّام ظهور الحجّة المنتظر عجّل الله فرجه الشريف لتعليم الناس قراءة القرآن وفق ما جمعه الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ، فأصعب ما يكون على من حفظه اليوم ، لأنّه خلاف الترتيب المعهود .
روى الشيخ المفيد بإسناده عن جابر الجعفي عن أبي جعفر الباقر عليه السلام قال : «
إذا قام قائم آل محمّد صلى الله عليه وآله ، ضرب فساطيط لمن يعلّم الناس القرآن على ما أنزل الله ، فأصعب ما يكون على من حفظه
هامش
( 1 ) تفسير العياشي ، أبواب مقدّمة التفسير ، ما عنى به الأئمّة من القرآن : ج 1 ص 90 .
( 2 ) تفسير العياشي : ج 1 ص 90 . .