السلام قال :
نزل القرآن علينا ، ولنا كرائمه
« 1 » .
إلى غيرها من روايات صحيحة الإسناد أوردها الحسكاني في كتابه ، منتظمة على ترتيب السور ، وهي تنوف على ألف ومائة وستّين حديثاً ، رواها عن مصادر معتمدة من الفريقين .
وبهذا المعنى - في بيان أشمل - ما جاء عن محمّد بن مسلم قال : قال أبو جعفر الباقر عليه السلام : «
يا محمّد إذا سمعت الله ذَكَرَ أحداً من هذه الأُمّة بخير فنحن هم ، وإذا سمعت الله ذَكَر قوماً بسوء ممّن مضى فهو عدوّنا
» « 2 » .
في ضوء هذه الحقيقة القرآنية تتّضح لنا طوائف من الروايات في هذا المجال :
منها : عن أبي الجارود قال : سمعت أبا جعفر الباقر عليه السلام يقول : «
نزل القرآن على أربعة أرباع ؛ ربع فينا ، وربع في عدوّنا ، وربع فرائض وأحكام ، وربع سنن وأمثال ، ولنا كرائم القرآن
» « 3 » .
وفي لفظ آخر عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت أمير المؤمنين
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل : ص 39 .
( 2 ) تفسير العياشي ، أبواب مقدّمة التفسير ، ما عنى به الأئمّة من القرآن : ج 1 ص 89 .
( 3 ) تفسير العياشي ، أبواب مقدّمة التفسير ، فيما أنزل القرآن : ج 1 ص 84 . .