فقال :
نزلت في عليّ بن أبي طالب والحسن والحسين عليهم السلام
. فقلت له : إنّ الناس يقولون : فما له لم يسمّ عليّاً وأهل بيته عليهم السلام في كتاب الله عزَّ وجلَّ ؟
فقال :
قولوا لهم : إنّ رسول الله صلى الله عليه وآله نزلت عليه الصلاة ، ولم يسمّ الله لهم ثلاثاً ولا أربعاً ، حتّى كان رسول الله صلى الله عليه وآله هو الذي فسّر ذلك لهم
. . . ) « 1 » .
فتكون هذه الصحيحة حاكمة على جميع تلك الروايات ، وموضّحة للمراد منها ، وأنّ ذكر اسم أمير المؤمنين عليه السلام في تلك الروايات قد كان بعنوان التفسير » « 2 » .
وقال السيّد الخميني : « لو كان الأمر كذلك - أي كون الكتاب الإلهي مشحوناً بذكر أهل البيت وفضلهم وذكر أمير المؤمنين وإثبات وصايته وإمامته بالتسمية - فلِمَ لم يَحتجّ بواحد من تلك الآيات النازلة والبراهين القاطعة من الكتاب الإلهي أميرُ المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام ، وسلمان وأبو ذرّ ومقداد وعمّار ، وسائر الأصحاب الذين لا يزالون يحتجّون على خلافته عليه السلام ؟
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي ، كتاب الحجّة ، باب ما نصّ الله عزّ وجلّ ورسوله على الأئمّة عليهم السلام : ج 1 ص 286 ، الحديث : 1 .
( 2 ) البيان في تفسير القرآن : ص 231 . .