پرش به محتوای اصلی

شرح نهاية الحكمة (القوة والفعل والقدم والحدوث) — صفحه 344

پدیدآورندگان:

ص۳۴۴
وتستقلّ عنه . المقدّمة السادسة : تعلّق النفس ببدنٍ آخر بعد الموت يعني حركةً رجوعيّةً من الشديد إلى الضعيف ومن الكامل إلى الناقص . المقدّمة السابعة : التالي باطل - وهو الحركة الرجوعيّة للنفس - لأنّ الحركة الرجوعيّة من الشديد إلى الضعيف ومن الكامل إلى الناقص ممتنعٌ ذاتاً ومحال . النتيجة : المقدّم باطلٌ أيضاً ، وهو تعلّق النفس ببدنٍ آخر بعد الموت ، فالتناسخ باطل ، وهو المطلوب . ولا يخفى أنّ هذا البرهان يُبطل التناسخ النزوليّ فقط ، أمّا البرهان الأوّل فهو يُبطل التناسخ مطلقاً « 1 » .
پاورقی
( 1 ) يمكن مراجعة تفصيل البحث في إبطال التناسخ إلى كتاب المعاد ، شرح الأسفار الأربعة ، من أبحاث المرجع الديني السيد كمال الحيدري ، بقلم : الشيخ عبد الله الأسعد ، الجزء الأوّل ، مؤسسة الهدى للطباعة والنشر .