وتستقلّ عنه .
المقدّمة السادسة : تعلّق النفس ببدنٍ آخر بعد الموت يعني حركةً رجوعيّةً من الشديد إلى الضعيف ومن الكامل إلى الناقص .
المقدّمة السابعة : التالي باطل - وهو الحركة الرجوعيّة للنفس - لأنّ الحركة الرجوعيّة من الشديد إلى الضعيف ومن الكامل إلى الناقص ممتنعٌ ذاتاً ومحال .
النتيجة : المقدّم باطلٌ أيضاً ، وهو تعلّق النفس ببدنٍ آخر بعد الموت ، فالتناسخ باطل ، وهو المطلوب .
ولا يخفى أنّ هذا البرهان يُبطل التناسخ النزوليّ فقط ، أمّا البرهان الأوّل فهو يُبطل التناسخ مطلقاً « 1 » .
هامش
( 1 ) يمكن مراجعة تفصيل البحث في إبطال التناسخ إلى كتاب المعاد ، شرح الأسفار الأربعة ، من أبحاث المرجع الديني السيد كمال الحيدري ، بقلم : الشيخ عبد الله الأسعد ، الجزء الأوّل ، مؤسسة الهدى للطباعة والنشر .