الإنسان في الليل لا يستطيع أن ينام في المقبرة إلى جانب شخص ميّت ، مع أنّ الميت جماد وهو يستطيع أن ينام في بيته إلى جانب الجماد . وما ذلك إلّا لقوّة الوهم ، مع أنّ البرهان العقلي حاكم بأنّه جماد ولا فرق بينه وبين جماد غيره .
والحاصل : إنّ موادّ صناعة المغالطة هي المشبّهات والوهميات [ على ما بيّناه في مقدّمة الصناعات ، والوهميات من وجه داخلة في المشبهات ، باعتبار التوهّم فيها أنّ المعقولات لها حكم المحسوسات ] .
شرح كتاب المنطق — صفحة 331
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٣١