والخلاصة : إن تأثير الشعر في النفوس من هذا الباب ، لأنّه بتصويره يثير الإعجاب والاستغراب والتخييل ، فتلتذّ به النفس وتتأثّر به حسبما يقتضيه من التأثير . ولذا قالوا : إن الشاعر كالمصوّر الفنّان الذي يرسم بريشته الصور المعبّرة .
وحقَّ أن نقول حينئذ : إن الشعر من الفنون الجميلة ، الغرض منه تصوير المعاني المراد التعبير عنها ليكون مؤثّراً في مشاعر الناس ولكنّه تصوير بالألفاظ .
شرح كتاب المنطق — صفحة 247
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٤٧