الخشبة ، ولكنّها ليست علّة لوجود النار مطلقاً ، بل الأمر بالعكس ، فإنّ حركة النار معلولة لطبيعة النار .
ومثال الثاني - وهو ما كان معلولًا للأصغر - قولنا : ) المثلّث زواياه تساوي قائمتين ، وكلّ ما يساوي قائمتين نصف زوايا المربّع ( فالأوسط ( مساواة القائمتين ) معلول للأصغر ، وهو ) زوايا المثلّث ( وهو في الوقت نفسه علّة لثبوت الأكبر ( نصف زوايا المربّع ) للأصغر ( زوايا المثلّث ) .
ومثال الثالث - وهو ما لم يكن معلولًا لكلّ من الأصغر والأكبر - نحو : ) هذا الحيوان غراب ، وكلّ غراب أسود ( . فالغراب - وهو الأوسط - ليس معلولًا للأصغر ولا للأكبر ، مع أنّه علّة لثبوت وصف السواد لهذا الحيوان .
شرح كتاب المنطق — صفحة 257
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٥٧