- كلما كان بَ / حَ أو حَ - ( بَ - كان ب / ح - وح - ) ب
- كلما كان ب / ح - وح - ) ب - لم تصدق لا ب ح -
أما المقدمة الأولى فللتناقض بين س حَ بَ ، وكل حَ بَ ، وهما لا يصدقان معاً ولا يكذبان كذلك .
وأمّا المقدّمة الثانية ؛ فلأنك عرفت أنّ كل ب ح - تصدق في موردين فقط : التساوي بين الموضوع والمحمول ، وأن يكون الموضوع أخص مطلقاً من المحمول .
وأما المقدّمة الثالثة ؛ فلأن النسبة بين نقيضي المتساويين التساوي ، والنسبة بين نقيض الكليين اللذين بينهما عموم وخصوص مطلق هي العموم والخصوص المطلق حيث يكون نقيض الأعم أخص ، ونقيض الأخص أعم .
وأمّا الرابعة فلأن السالبة الكلية لا تصدق إلَّا في مورد أحد وهو ب / / ح - .
س حَ - بَ صادقة .
وأما الثاني ، وهو الاستدلال على عدم صدق لا حَ - بَ فإنه يمكن عرضه كما تمّ عرض الأول .
لو كانت لا حَ بَ صادقة للزم كذب لا ب ح - ، ولكن لا ب ح - صادقة حسب الفرض . لا حَ بَ كاذبة .
أما بطلان اللازم فواضح .
وأما بيان الملازمة فمن خلال القياس الاقتراني الشرطي الاتصالي التالي :
كلما صدقت لا حَ - ب - كان حَ / / بَ
كلما كان حَ - / / بَ - كان بين ح - وب إمّا / / أو *
كلما كان بين ح - وب إما / / أو * - لم يكن ب / / ح - دائماً
كلما لم يكن ب / / ح - دائماً - لم تكن لا ب ح - صادقة دائماً
- كلما كانت لا حَ بَ صادقة - لم تكن لا ب ح - صادقة دائماً .
هذا خلف الفرض .
شرح كتاب المنطق — صفحة 405
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٤٠٥