البرهان : يمكن ردّ هذا القياس إلى الشكل الأوّل اعتماداً على العكس المستوي لكبراه السالبة ، أي : لا م ح - ، حيث تبقى صغرى القياس المفروض صغرى ، بينما تصبح الكبرى في القياس المردود إليه هي العكس المستوي لكبرى القياس المفروض ، وهو الضرب الثاني من الشكل الأوّل :
- كل ب م
- لا م ح -
وهو ينتج سالبة كلّ لا ب ح - ، وهو المطلوب .
أمّا الوصول إلى المطلوب من خلال قاعدة نقض المحمول لكلٍّ من مقدّمتي القياس المفروض ، فإنه يتمّ من خلال نقض محمول كلٍّ منهما إلى :
- لا ب مَ ، وكلّ ح - مَ
ثمّ نأخذ العكس المستوي للسالبة الكلّية الذي هو لا مَ ب لنجعله كبرى لقياس الشكل الأوّل الضرب الثاني ، بينما تكون الصغرى فيه هي منقوضة المحمول لكبرى القياس المفروض .
- كل ح - مَ
- لا مَ ب
- لا ح - ب
ثمَّ نأخذ العكس المستوي لا ب ح - صادقة وهو المطلوب .
البرهان على الضرب الثاني من الشكل الثاني .
الفرض : - لا ب م
- كل ح - م
حيث يتألّف الضرب الثاني من الشكل الثاني من سالبة كليّة صغرى ، وموجبة كلّية كبرى .
المدّعى : أن الضرب المذكور ينتج سالبة كلّية صادقة : لا ب ح -
شرح كتاب المنطق — صفحة 246
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٢٤٦