تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح كتاب المنطق — صفحة 213

مساهمون:

ص٢١٣
أيضاً من موجبتين كلّيتين ، إلّا أنّه لا ينتج إلّا موجبة جزئية ، لأنّه نظري الإنتاج ، فلابدّ من إرجاعه إلى أحد ضروب الشكل الأوّل ، فنعكس الصغرى إلى موجبة جزئية ونضمّها إلى كبرى الأصل وهي موجبة كلّية ينتج موجبة جزئية . أمّا الضرب الثاني والثالث فيبرهن عليهما بعكس الصغرى ، والضرب الرابع يبرهن عليه بعكس الكبرى ، والضرب الخامس يبرهن عليه بطريقة الخلف ، والضرب السادس يبرهن عليه بعكس الصغرى . ولهذا قلنا : جميع ضروب الشكل الثالث يبرهن عليها إمّا بعكس الصغرى وإمّا بعكس الكبرى وإمّا بطريقة الخلف . بعد هذا نذكر أمثلة ضروب الشكل الثالث ، فنقول : أمّا الضرب الأوّل : [ مثاله : - كل ذهب معدن . - كلّ ذهب غالي الثمن . - بعض المعدن غالي الثمن . ويبرهن عليه بعكس الصغرى ، ثمّ ضمّها إلى كبرى الأصل ، فيكون من ثالث الشكل الأوّل ، لينتج المطلوب . المفروض : - كل م ب - وكلّ م ح - المدّعى : - ع ب ح - البرهان : إذا صدقت : - كل م ب صدقت : - ع ب م - ( العكس المستوي ) فنضمّ العكس إلى كبرى الأصل ، ليكون : ع ب م - وكلّ م ح - ( ثالث الأوّل ) ع ب ح - ( المطلوب ) ولا ينتج كلّية ؛ لجواز أن يكون ب أعمّ من ح - ولو من وجه ، كالمثال ] .