ب . ( الحدّ الأصغر ) ، وهو الحدّ الذي يكون موضوعاً في النتيجة ] . فالمقدّمة التي تشتمل على الموضوع في النتيجة تسمّى كبرى ، والمقدّمة التي فيها محمول النتيجة تسمّى صغرى ، ولهذا قال : [ وتسمّى المقدّمة المشتملة عليه « صغرى » ، سواء كان هو موضوعاً فيها أم محمولًا ] إشارة إلى الأشكال الأربعة [ ونرمز له بحرف ( ب ) .
ج . ( الحدّ الأكبر ) ، وهو الذي يكون محمولًا في النتيجة . وتسمّى المقدّمة المشتملة عليه « كبرى » ، سواء كان هو محمولًا فيها أو موضوعاً ] إشارة إلى الأشكال الأربعة أيضاً [ ونرمز له بحرف ( ح - ) . والحدّان معاً يسمّيان : طرفين ] .
إذن المقدّمة التي تشتمل على موضوع النتيجة تسمّى صغرى ، والمقدّمة التي تشتمل على محمول النتيجة تسمّى كبرى ، سواء كان الموضوع في النتيجة موضوعاً في الصغرى أو محمولًا ، وسواء كان المحمول في النتيجة موضوعاً في الكبرى أو محمولًا .
[ فإذا قلنا : - كلّ بم
وهنا - كلّ مح -
ينتج - كلّ بح - بحذف المتكرّر ( م )
وهذا قياس من الشكل الأوّل ، فإنّ المحمول في الصغرى موضوع في الكبرى ، وما كان موضوعاً في الصغرى صار موضوعاً في النتيجة ، وما كان محمولًا في الكبرى صار محمولًا في النتيجة ، ومن هنا قالوا : إنّ القياس من الشكل الأوّل بديهي الإنتاج ، لأنّه لم يتغيّر أيّ شيء ، غاية الأمر لم نقم إلّا بحذف المتكرّر بمعادلة رياضية ، وحينئذ تكون النتيجة ( ب / ح - ) وقد ذكرنا في أبحاث سابقة أنّ ( ب ) إذا كان مساوياً ل - ( ح - ) ثمّ أضفنا إليه ( م ) كان ( م ) مساوياً ل - ( ب ) ، فإذا حذفنا ( م ) من الطرفين ، فالنتيجة هي ( ب / ح - ) وهذا واضح .
شرح كتاب المنطق — صفحة 139
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٣٩