قوله ( قدس سره ) : « ومع العجز لا إدانة » ، ومع عدم وجود الإدانة فلا مسؤوليّة ، ومع عدم المسؤوليّة يستحيل التحريك المولوي .
قوله ( قدس سره ) : « وحيث إنّ مفاد الدليل عرفاً » ، هنا الأستاذ الشهيد يريد أن يستظهر من الجعل المعنى الثاني لا المعنى الأوّل .
قوله ( قدس سره ) : « هو جعل الحكم » ، وليس نفس الدليل هو جعل ، بل مفادهٌ هو الجعل ، طبعاً مفاده هو ليس نفس الجعل ، وإنّما هو كاشف عن الجعل في مقام الثبوت .
قوله ( قدس سره ) : « بهذا الداعي » ، وهو داعي التحريك المولوي ، وداعي البعث المولوي .
قوله ( قدس سره ) : « فيختصّ لا محالة بالقادر » ، أي : يختصّ مفاد الدليل بالقادر ، أي أنّ مرتبة الجعل تكون مختصّةً بالقادر ، كما أنّ مرتبة الإدانة مختصّة بالقادر .
قوله ( قدس سره ) : « وتكون القدرة شرطاً في الحكم المجعول بهذا الداعي » ، أي : بداعي التحريك ، لا بداعي الكشف عن المبادئ .
قوله ( قدس سره ) : « والقدرة إنّما تحقّق في موردٍ يكون الفعل فيه تحت اختيار المكلّف » ، أعمّ من أن يكون هناك ميلٌ نفسيٌّ للارتكاب أو لا يكون ، أو هناك ميل نفسي إلى عدم الارتكاب أو لا .
قوله ( قدس سره ) : « فإذا كان خارجاً عن اختياره » ، أي : خارجاً عن قدرته .
قوله ( قدس سره ) : « أو ضروريّ التحريك كذلك » ، أي : تكويناً .
قوله ( قدس سره ) : « أو كان ممّا قد يقع ، ولا يقع » ، ولكنّه خارج عن اختيار الإنسان .
قوله ( قدس سره ) : « كنبع الماء من جوف الأرض » ، فهو ممكنٌ ولكنّه خارجٌ عن اختيار الإنسان ، فإذا كان خارجاً عن اختيار الإنسان ، فلا معنى لأمره .
قوله ( قدس سره ) : « فإنّه في كلّ ذلك » ، أي : في كلّ هذه الموارد الثلاثة لا تكون القدرة محقّقة .
شرح الحلقة الثالثة (الدليل العقلي) — صفحة 68
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٦٨