جعفر وزيد عليهما السلام فما كان بينهما خلاف .
والدليل على صحة قولنا قول زيد بن علي عليه السلام " من
أراد الجهاد فإلى ومن أراد العلم فإلى ابن أخي جعفر " ولو ادعى
الإمامة لنفسه كمال ( 1 ) العلم عن نفسه إذ كان الإمام يكون ( 2 ) أعلم من
الرعية ، ومن مشهور قول جعفر ( 3 ) عليه السلام " رحم الله عمي زيدا ( 4 )
لو ظفر لوفا ( 5 ) إنما ادعا ( 5 ) إلى الرضا من آل محمد وأنا الرضا " .
وتصديق ذلك ما حدثنا به علي بن الحسن ، قال حدثنا عامر بن
عيسى بن عامر السير في ( 6 ) بمكة في ذي ( 7 ) الحجة سنة إحدى وثمانين
وثلاثمائة ، قال حدثني أبو محمد الحسن بن محمد بن يحيى بن
الحسن بن جعفر بن عبيد الله بن الحسين بن علي بن الحسين بن ( 8 )
علي بن أبي طالب عليهم السلام ، قال حدثنا محمد بن مطهر [ قال ( 9 )
هامش
( 1 ) في ن ، ط ، م : لم ينف كمال .
( 2 ) ليس " يكون " في ن ، ط ، م .
( 3 ) في ط ، ن : جعفر بن محمد عليهما السلام .
( 4 ) في ن : زيد .
( 5 ) في ن ، ط : لوفى إنما دعى .
( 6 ) في ن ، ط ، م : السيرافى .
( 7 ) في ط : في ذي حجة .
( 8 ) سقط " بن علي " في ط .
( 9 ) ما بين القوسين ليس في ن .