تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأثر — صفحة 309

مساهمون:

ص٣٠٩
وعبادته ، إنه كان يصلي في نهاره ما شاء الله ، فإذا جن ( 1 ) عليه السلام نام نومة خفيفة ، ثم يقوم فيصلي في جوف الليل ما شاء الله ، ثم يقوم قائما على قدميه يدعو الله تبارك وتعالى ويتضرع له ويبكي بدموع جارية حتى يطلع الفجر ، فإذا طلع الفجر سجد سجدة ، ثم يقوم يصلى الغداة إذا وضح الفجر ، فإذا فرغ من صلاته قعد في التعقيب إلى أن يتعالى النهار ، ثم يقوم في حاجته ساعة ، فإذا قرب الزوال قعد في مصلاه فسبح الله تعالى ومجده إلى وقت الصلاة ، فإذا حان وقت الصلاة قام فصلى الأولى وجلس ( 2 ) هنيئة وصلى العصر وقعد ( 3 ) تعقيبه ساعة ، ثم سجد سجدة فإذا غابت الشمس صلى العشاء ( 4 ) والعتمة . قلت : كان يصوم دهره ؟ قال : لا ولكنه كان يصوم في السنة ثلاثة أشهر ويصوم في الشهر ثلاثة أيام . قلت : فكان يفتي الناس في معالم دينهم ؟ قال : ما أذكر ذلك عنه . ثم أخرج إلي صحيفة كاملة فيها أدعية علي بن الحسين عليهما السلام . حدثنا أبو علي أحمد بن سليمان ، قال حدثني أبو علي ابن همام ، قال حدثنا الحسن بن محمد بن جمهور ( 5 ) ، عن أبيه محمد
هامش
( 1 ) في ن ، ط ، م : فإذا جن الليل عليه . ( 2 ) في ط : فجلس . ( 3 ) في ن ، ط ، م : في تعقيبه . ( 4 ) في ط " صلى المغرب ثم العشاء " وليس فيه : العتمة . ( 5 ) في ن ، ط ، م : جمهور العمى .