يعني أنّ كلّ ما يريد قوله الوحي لنا هو موجود بالأساس في باطن العقول ولكنّه يحتاج إلى إثارة وبيان ، ولذا نوصي طلبتنا الأعزّاء بأن يهتمّوا بالأمور العقليّة بقدر اهتمامهم بالأمور النقليّة ، حيث لا يمكن لهاتين الحجّتين أن تنفصل إحداهما عن الأخرى ، على الأقلّ في عالم الدنيا ؛ وذلك لأنّ عالم الآخرة لا نحتاج فيه إلى الوحي والنقل ، وإنّما سوف تنحصر الحاجة بالعقل فقط .
رسائل فقهية — صفحة 357
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص٣٥٧