ونظريّتها أوضح دليل على ذلك ؛ فلم تكتف هذه الأقوال بحكم واحد ثابت للمسألة ، بل اختلفت الأحكام فيها من زمان إلى زمان آخر ، ومن ظرف إلى ظرف آخر ، ومن فئة إلى فئة أخرى ، كل هذا يؤكد ضرورة تفحّص ( الضروري ) كمستند فقهي وعقدي لعديد من الأحكام ، ورؤية شروطه وظروفه وكيفيّة تكوّنه في الأذهان حتّى وصوله إلى ما هو عليه ، وبذلك نخلص إلى أحكام دقيقة وسليمة .
رسائل فقهية — صفحة 149
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٤٩