آثاراً كبيرةً تظهر على الوضع الروحانيّ بشكلٍ عامٍّ ، وعلى روحانيّة العبادات بشكلٍ خاصٍّ ، فلا يغترّنّ أحدٌ بكثرة الأحبّاء أو بتنوّع الرفقاء ، أو بحسن ظاهر الأصدقاء ، أو بلطافة الأخلّاء ، وإنّما الحجر الزاوية في كلّ ذلك هو فيما يتركه هؤلاء على روحانيّة عبادتك ، فهل فيهم من يقرّبك إلى الله تعالى ويذكّرك بالله تعالى ؟ فإن كان كذلك فتمسّك به ، وعضّ عليه بالنواجذ ، وأمّا من كان يزيدك بعداً عن الله تعالى ، ويهلك ويطفئ فيك روحانيّتك ، فالفرار الفرار منه ولا تعقّب .
مذاكرةٌ
1 . ما هو وجه الحاجة للمحبوب والرفيق والصديق والخليل ؟
2 . ما هو المراد - بإيجازٍ شديدٍ - من الحبّ والرفقة والصداقة والخلّة ؟
3 . ما هي نوع العلاقة بين المعرفة والحبّ والإخلاص ؟
4 . كيف ترتّب الأشرفيّة بين اللذّة الحسّيّة والعقليّة والمعنويّة والشهود ؟
5 . هل الحبّ واضحٌ في كنهه ومغزاه ؟
6 . ما هي الرفقة بالمعنى العرفانيّ ؟
7 . ما هي حدود الصداقة ؟
8 . ما هي مستلزمات المحبّة والرفقة والصداقة والخلّة ؟
9 . ما وجه ضرورة الاعتدال في المحبّة والرفقة والصداقة والخلّة ؟
10 . ما هي المخاطر والمحاذير في الرفقة والصداقة والخلّة ؟
11 . ما هي علاقة المحبّة والرفقة والصداقة بروحانيّة العبادات ؟