هي المسمّاة بزكاة الفطرة ، والتي تستخرج في ليلة الأوّل من شوّالٍ وتدفع في نهاره ، وقد أشير لها بقوله تعالى : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ( الأعلى : 14 ) .
وروحانيّة زكاة الأموال تكمن في حرصك على الخروج من شهوة وسطوة حبّ المال المشار لها بقوله تعالى : وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً ( الفجر : 20 ) ، فترتقي بزكاتك إلى مقام حبّ الطاعة بدلًا من حبّ المال .
وأمّا بالنسبة لزكاة الأبدان فروحانيّتها تكمن في حرصك على حفظ ما يتركه الصوم من أثرٍ على نفسك وبدنك ، من خلال حفظ صومك نفسه ممّا علق به من شوائب النظرات والخطرات والزفرات ، وكأنّك تريد بزكاتك أن تحفظ صومك في ظرفٍ طاهرٍ ليحمل إلى من وعد بأن يجازي على الصوم بنفسه .
فلا تدفع زكاتك وفي قلبك علقةٌ بذلك المال اليسير ، بل ادفعه وأنت تحتضن سعادتك ، فتلك هي روحانيّتك ، وتلك هي زكاتك .
مذاكرةٌ
1 . ما هي صلة فريضة الحجّ بالتوحيد الخالص والتذلّل والخضوع ؟
2 . ما هي أقسام الصور الروحانيّة للحجّ ؟
3 . ما الذي استفدته من روحانيّة الإحرام ؟
4 . أوجز روحانيّة الوقوف في عرفة والإفاضة .
5 . ما هي العلاقة الروحانيّة بين الوقوف في مزدلفة وتحقيق الزلفى من الله تعالى ؟
6 . ما الذي ينبغي أن يتحقّق عند رمي الجمرات والحلق والتقصير من الناحية الروحانيّة ؟
7 . لماذا الإصرار على المبيت في منى ؟
8 .