تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روحانية العبادات (دروس في الأخلاق التعليمية والواقعية) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
هي المسمّاة بزكاة الفطرة ، والتي تستخرج في ليلة الأوّل من شوّالٍ وتدفع في نهاره ، وقد أشير لها بقوله تعالى : قَدْ أَفْلَحَ مَنْ تَزَكَّى ( الأعلى : 14 ) . وروحانيّة زكاة الأموال تكمن في حرصك على الخروج من شهوة وسطوة حبّ المال المشار لها بقوله تعالى : وَتُحِبُّونَ الْمَالَ حُبّاً جَمّاً ( الفجر : 20 ) ، فترتقي بزكاتك إلى مقام حبّ الطاعة بدلًا من حبّ المال . وأمّا بالنسبة لزكاة الأبدان فروحانيّتها تكمن في حرصك على حفظ ما يتركه الصوم من أثرٍ على نفسك وبدنك ، من خلال حفظ صومك نفسه ممّا علق به من شوائب النظرات والخطرات والزفرات ، وكأنّك تريد بزكاتك أن تحفظ صومك في ظرفٍ طاهرٍ ليحمل إلى من وعد بأن يجازي على الصوم بنفسه . فلا تدفع زكاتك وفي قلبك علقةٌ بذلك المال اليسير ، بل ادفعه وأنت تحتضن سعادتك ، فتلك هي روحانيّتك ، وتلك هي زكاتك .

مذاكرةٌ

1 . ما هي صلة فريضة الحجّ بالتوحيد الخالص والتذلّل والخضوع ؟ 2 . ما هي أقسام الصور الروحانيّة للحجّ ؟ 3 . ما الذي استفدته من روحانيّة الإحرام ؟ 4 . أوجز روحانيّة الوقوف في عرفة والإفاضة . 5 . ما هي العلاقة الروحانيّة بين الوقوف في مزدلفة وتحقيق الزلفى من الله تعالى ؟ 6 . ما الذي ينبغي أن يتحقّق عند رمي الجمرات والحلق والتقصير من الناحية الروحانيّة ؟ 7 . لماذا الإصرار على المبيت في منى ؟ 8 .
روحانية العبادات (دروس في الأخلاق التعليمية والواقعية) — صفحة 173 | السيد كمال الحيدري