أهداف الدرس
1 . بيان كون الصوم فريضةً مكتوبةً على الخلق أجمعين .
2 . بيان معنى الامتناع عن الطعام والشراب .
3 . بيان كيف أنّ الصوم يشكّل واقعاً حسّيّاً يوقظ ذاكرة الإنسان .
4 . بيان علاقة الصوم بمعالجة الأنفة والتكبّر .
5 . بيان الحالة العامّة - الأنس بالمادّيّات - التي يعالجها الصوم .
6 . بيان كيفيّة إبدال لذّة الشبع بلذّة الجوع ، وإبدال لذّة الحلّ بلذّة المنع .
7 . بيان المقدار الذي حثّ عليه الإسلام من صوم الصمت .
8 . بيان علاقة العفّة بالصوم .
تمهيدٌ
اعتنى القرآن الكريم والسنّة الشريفة بالصوم وبيان أهمّيّته وضرورته الدينيّة ، فالصوم هو الفريضة الوحيدة التي صرّح القرآن بأنّها مكتوبةٌ على الخلق أجمعين ؛ قال تعالى : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ ( البقرة : 183 ) ؛ وإنّ الصوم من الأعمدة الخمسة التي بني عليها الإسلام « 1 » ، وإنّه جنّةٌ من النار « 2 » ، وإنّه العبادة الوحيدة التي نسبها الله تعالى لنفسه ، وإنّ رائحة فم الصائم ( الخلوف ) عند الله
هامش
( 1 ) قال الإمام الباقر ( عليه السلام ) :
« بني الإسلام على خمسة أشياء : على الصلاة والزكاة والحجّ والصوم والولاية » .
( من لا يحضره الفقيه ، للشيخ الصدوق : ج 2 ، ص 73 ، ح 1770 ) .
( 2 ) قال رسول الله ( ص ) :
« الصوم جنّةٌ من النار » .
( المصدر السابق : ج 2 ، ص 73 ، ح 1771 ) .