نعم ، لا ينبغي التشدّد معه ونعته بالألفاظ الخشنة ، فإنّ الهدف هو إصلاحه وليس تعنيفه ، ولا يصحّ أن نتعامل مع تارك الصلاة على كونه خصماً أو عدوّاً ، وإنما علينا التعاطي معه على نحو ما يتعاطى به الطبيب الممارس مع مريضه ، لابدّ أن نُفهمه خطأ عمله ، وأثره السلبيّ على الصعيد الشخصيّ والاجتماعيّ ، لابدّ أن نُخبره بسرّ عدم إطعامنا وسقايتنا له ، ولابدّ أن يفهم لماذا لا نُسلّم عليه ، كما هو الحال في منع المريض من بعض المأكولات والمشروبات .
مذاكرةٌ
1 . ما نعني بأداء الصلاة وإقامة الصلاة ، وما هو الفرق بينهما ؟
2 . بيّن معنى الصلاة الخاشعة وما هو مطلوبٌ منّا .
3 . ما هو نوع صلاة الخاشع وصلاة اللاهي من حيث أداء الصلاة وإقامتها ؟
4 . صوّر علاقة الحمل الأوّليّ والحمل الشائع بأداء الصلاة وإقامتها .
5 . ما هي علاقة إقامة الصلاة في صناعة الإنسان ؟
6 . ما هي طبيعة التوقّف بين أداء الصلاة وإقامة الصلاة ؟
7 . هل لإقامة الصلاة علاقةٌ بالحاكم والمحكوم ؟
8 . أيّ أنواع الصلاة له صلةٌ وثيقةٌ بالمجتمع التقوائيّ ؟
9 . ما هو دور الصلاة في علاقة الإنسان الطوليّة مع ربّه ؟
10 . ما هو الدور الاجتماعيّ للصلاة ؟
11 . ما هو معنى فلاح المصلّين ، وأيّ أنواع الصلاة التي نحرز بها الفلاح ؟
12 . بيّن واقعيّة الفلاح في بعده المادّيّ الاجتماعيّ .
13 . كيف تُسهم الصلاة في صنع النموذج البشريّ الإيجابيّ ؟
14 . من هم المستخفّون بالصلاة ، وكيف نتعاطى معهم ؟