أهداف الدرس
1 . بيان معنى أداء الصلاة وإقامة الصلاة ، والفرق بينهما .
2 . بيان معنى الصلاة الخاشعة وما هو مطلوبٌ منّا .
3 . تصوير أداء الصلاة وإقامتها في ضوء الحمل الأوّليّ والشائع الصناعيّ .
4 . بيان علاقة إقامة الصلاة في صناعة الإنسان .
5 . بيان علاقة إقامة الصلاة بالحاكم والمحكوم .
6 . بيان دور الصلاة في علاقة الإنسان الطوليّة مع ربّه .
7 . بيان الدور الاجتماعيّ للصلاة ، وواقعيّة الفلاح في بعده المادّيّ الاجتماعيّ .
8 . بيان معنى فلاح المصلّين ، والنوع الذي نحرز به الفلاح .
9 . بيان دور الصلاة في صنع النموذج البشريّ الإيجابيّ .
10 . الكشف عن هويّة المستخفّين بالصلاة ، وكيفيّة التعاطي معهم .
تمهيدٌ
قال تعالى : الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ * أُولَئِكَ عَلَى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( لقمان : 4 - 5 ) ، وهنا تطرح الآيتان مقيم الصلاة كنموذجٍ بشريٍّ إيجابيٍّ ، فاحتاج الأمر إلى معرفة معنى إقامة الصلاة التي تصنع النموذج البشريّ الإيجابيّ ، وبيان فرقها عن أداء الصلاة ، وما هي الصلاة التي استحقّ صاحبها الاتّصاف بالهدى والفلاح .
معنى الإقامة والأداء والفرق بينهما
لإقامة الصلاة معنىً عامٌّ بسيطٌ يفهمه ويحقّقه عامّة الناس ، ومعنىً آخر