خرجت فقل :
« اللهم اغفر لي ، وافتح لي أبواب فضلك » « 1 » ،
وإذا لم يمكنك حفظ ذلك فادخل واخرج بذكر الصلاة على محمّد وآل محمّدٍ ؛ عملًا بالمرويّ عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) :
« إذا دخلت المسجد فصلّ على النبيّ ( ص ) وإذا خرجت فافعل ذلك » « 2 » .
7 . التوجّه للمسجد عند سماع الأذان والصلاة في الصفوف الأولى
الأفضل أن يتوجّه المسلم للمسجد قبل حلول وقت الصلاة بقليلٍ ، فإذا تأخّر وسمع صوت الأذان فينبغي الخروج للمسجد وأن لا يتأخّر ، فإنّه يستحبّ مباكرة المسجد « 3 » ، وقد ورد أنّه أتى النبيّ ( ص ) رجلٌ أعمى فقال : « يا رسول الله ، إنّه ليس لي قائدٌ يقودني إلى المسجد ، فسأل رسولَ الله ( ص ) أن يرخّص له فيصلّي في بيته ، فرخّص له ، فلمّا ولّى دعاه فقال :
هل تسمع النداء بالصلاة ؟
فقال : نعم ، قال :
فأجب » « 4 » .
كما أنّ عليه أن يحرص على الصلاة في الصفوف الأولى شرط عدم المزاحمة ، والأولويّة للصفوف الأقرب فالأقرب ، وأن يحرص على عدم ترك فراغاتٍ بين الصفوف ، وقد روي عن الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) أنّه قال :
« قال رسول الله ( ص ) : لو علم الناس ما في النداء والصفّ الأوّل لاستهمّوا عليه » « 5 » ،
وفي رواية مسلمٍ :
« لو يعلم الناس ما في النداء والصفّ الأوّل ، ثمّ لم يجدوا إلّا أن
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ج 5 ، ص 245 ، ح 5 .
( 2 ) المصدر السابق : ج 5 ، ص 246 ، الباب 40 ، ح 1 .
( 3 ) انظر : المعتبر في شرح المختصر ، للمحقّق نجم الدين أبي القاسم جعفر بن الحسن الحلّيّ : ج 2 ، ص 303 .
( 4 ) صحيح مسلمٍ ، مسلم بن الحجّاج النيسابوريّ : ج 2 ، ص 124 .
( 5 ) بحار الأنوار ، للعلّامة المجلسيّ : ج 85 ، ص 20 .