عن عيسى بن حمزة الثقفي قال : « قلتُ لأبي عبد الله الصادق عليه السلام : إنّا نسألك أحياناً فتسرع في الجواب وأحياناً تطرق ثمّ تُجيبنا . قال :
نعم إنّه يُنقر ويُنكت في آذاننا وقلوبنا ، فإذا نكت أو نقر نطقنا ، وإذا أمسك عنّا أمسكنا » « 1 »
. إلّا أنّ ما ذكر في الواقع في هذين النصّين وما يناظرهما من القذف في القلوب والنقر في الأسماع ، ليس طريقاً آخر وراء التحديث والإلهام المتقدّمين في الطريق الأوّل والثاني كما هو واضح ، ويشهد لذلك عدد من النصوص في هذا المجال ، منها : عن أبي الحسن عليه السلام قال :
« . . . وأمّا النكت في القلوب فإلهام ، وأمّا النقر في الأسماع فأمر المَلك » « 2 » .
خلاصة الدرس الحادي عشر
من طرق آليّات ووسائل تحقّق العلم اللدنّي لدى أهل البيت عليهم السلام :
الطريق الأوّل : تحدّث الملائكة معهم .
الطريق الثاني : الإلهام .
الطريق الثالث : القذف والنقر في القلوب والأسماع .
هامش
( 1 ) المصدر السابق : ج 2 ، ص 104 ، الحديث : 1127 .
( 2 ) الأصول من الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ، ص 264 ، كتاب الحجّة ، باب جهات علوم الأئمّة ، الحديث : 3 . .