فقال له : لقد قلتَ عظيماً من القول ، ما أحد يزعم أنّ الروح غير جبرئيل .
فقال له أمير المؤمنين عليه السلام : إنّك ضالّ تروي عن أهل الضلال ، يقول الله لنبيّه صلى الله عليه وآله : أَتَى أَمْرُ الله فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ * يُنَزِّلُ المَلائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ النحل : 1 - 2 ، والروح غير الملائكة صلوات الله عليهم » « 1 » .
هذه النصوص وعشرات مثلها « 2 » تشتمل على الحقائق التالية :
1 . إنّ الأنبياء والأوصياء جميعاً مؤيّدون مسدّدون بروح القدس .
2 . إنّ روح القدس خلْقٌ من خلْق الله تعالى أعظم من جبرئيل وميكائيل .
4 . إنّ هذا الروح من عالم الملكوت .
5 . إنّه سبب علمهم بكلّ شيء ومنه ملكوت السماوات والأرض .
هامش
( 1 ) الأصول من الكافي ، مصدر سابق : ج 1 ، ص 274 ، كتاب الحجّة ، باب الروح التي يسدّد الله بها الأئمّة ، الحديث : 6 .
( 2 ) نكتفي بهذا القدر من النصوص الروائيّة التي تحدّثت عن حقيقة الروح والدور الذي يقوم به بالنسبة إلى الأنبياء والأوصياء ، وهناك العشرات من النصوص في هذا المجال يمكن الوقوف عليها في المجامع الحديثيّة . يُنظر : بصائر الدرجات الكبرى ، مصدر سابق : ج 2 ، ص 350 - 378 . .