2 . المقدّمة الثانية : إنّ للعلم أقساماً ، وهي العلم الحضوري والحصولي ، ومن مراتب العلم الحضوري في القرآن الكريم مرتبة اليقين .
3 . من خصائص ومميّزات اليقين القرآني ، أنّه يقين حاصل من مشاهدة الملكوت من خلال الرؤية القلبية ، وأنّه يقين لا مجال فيه للغفلة والشكّ .
4 . الطريق للوصول إلى اليقين القرآني هو مشاهدة الملكوت ، وقد أشارت النصوص الشريفة على توفّر الإنسان على أدوات لرؤية الملكوت .
5 . المقدّمة الثالثة : هناك عدّة من الشرائط والموانع لرؤية الملكوت ، ومن تلك الشرائط الطهارة بأعلى مراتبها التي هي الطهارة القلبيّة .
6 . المقدّمة الرابعة : إنّ أهل البيت عليهم السلام حازوا العلم بالملكوت .
النتيجة : إنّ حقيقة وماهيّة علم أهل البيت عليهم السلام هي أنّ علمهم عليهم السلام علمٌ حضوريّ شهوديّ وليس من سنخ العلوم الحصوليّة التي
تحصل من خلال الألفاظ والمفاهيم ، وممّا يشهد لذلك أنّهم عليهم السلام يعلمون ما في الأرض وما في السماء ، وأنّهم يعلمون كلّ شيء ، ونحوها من الأوصاف التي لا تنسجم مع العلم الحصولي .
دروس في علم الإمام — صفحة 124
مساهمون: السيد كمال الحيدري
ص١٢٤