الْحَسَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ النَّخَعِيِّ « 1 » ، عَنْ مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ « 2 » ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ ( رضي الله عنه ) قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ ( ص ) : « إِنِّي تَارِكٌ فِيكُمُ الثَّقَلَيْنِ : كِتَابَ اللهِ ، وَأَهْلَ بَيْتِي ، وَإِنَّهُمَا لَنْ يَتَفَرَّقَا حَتَّى يَرِدَا عَلَيَّ الْحَوْضَ » . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الإِسْنَادِ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخيْنِ ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ ) . الذهبي في التلخيص : على شرط البخاري ومسلم « 3 » .
4 . الإمام ابن كثير الدمشقي « 4 » ( ت : 774 ه - )
المورد الأوّل : روايته في كتاب البداية والنهاية وتصحيح الذهبي :
( وقد روى النسائيّ في سننه : « عن محمّد بن المثنّى ، عن يحيى بن حمّاد ، عن أبي معاوية « 5 » عن الأعمش « 6 » عن حبيب بن أبي ثابت ، عن أبي الطفيل ، عن زيد بن أرقم . قال : لمّا رجع رسول الله ( ص ) من حجّة الوداع ونزل غدير خمّ
هامش
( 1 ) ثقة فاضل . ( تقريب التهذيب : ج 1 ص 206 ) .
( 2 ) الهمداني : ثقة فاضل . ( تقريب التهذيب : ج 2 ص 179 ) .
( 3 ) المستدرك على الصحيحين : ج 3 ص 160 .
( 4 ) ( 701 - 774 ه - / 1302 - 1373 م ) « هو الإمام الحافظ ، المحدّث ، المؤرّخ ، عماد الدين أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير بن ضوء بن درع ، القرشي الدمشقي الشافعي . ألّف الكثير من المصنّفات منها في علوم القرآن : أهمّها تفسير القرآن العظيم ، وفضائل القرآن . وفي السنّة وعلومها : أحاديث الأصول ، وشرح صحيح البخاري ، والتكميل في الجرح والتعديل ، ومعرفة الثقات والمجاهيل ، واختصار علوم الحديث ، وجامع المسانيد والسنن الهادي لأقوم سنن ، ومسند أبي بكر الصدّيق ، ومسند عمر بن الخطاب ، والأحكام الصغرى . وفي الحديث : تخريج أحاديث أدلّة التنبيه في فقه الشافعيّة ، وتخريج أحاديث مختصر ابن الحاجب وغيرها . وفي الفقه وأصوله : كتاب المقدّمات في أصول الفقه . وفي التاريخ والمناقب : البداية والنهاية ، والسيرة النبويّة ، وطبقات الشافعيّة وغيرها زادت عن الثلاثين مصنّفاً » . ( ينظر الأعلام ، للزركلي : ج 1 ص 320 ) .
( 5 ) محمّد بن حازم الأعمى ، ثقة . ( تقريب التهذيب : ج 2 ص 70 ) .
( 6 ) سليمان بن مهران ، ثقة حافظ . ( تقريب التهذيب : ج 1 ص 392 ) .