وابن تيميّة والخطّابي وابن حبّان ومحمّد أشرف العظيم آبادي والقاضي عيّاض والحافظ البيهقي ومحمّد بن عبد الوهاب والخلفاء الاثني عشر ، وأخرجه أبو الحسين بن المنادي والمهلّب .
يزيد بن عبد الملك وهشام بن عبد الملك
عَدَّهما ابن أبي العزّ الحنفي وابن تيميّة والخطّابي ومحمّد أشرف العظيم آبادي والقاضي عيّاض والحافظ البيهقي ومحمّد بن عبد الوهّاب من الخلفاء الاثني عشر ، وأخرجهما ابن حجر العسقلاني وابن كثير والسيوطي وأبو الحسين بن المنادي وأبو الجلد وابن حبّان والمهلّب .
الوليد بن يزيد بن عبد الملك
عَدَّه الخطّابي ومحمّد أشرف العظيم آبادي والقاضي عيّاض والحافظ البيهقي ومحمّد بن عبد الوهّاب من الخلفاء الاثني عشر ، وأخرجه ابن حجر العسقلاني وابن كثير والسيوطي وابن أبي العزّ الحنفي وأبو الحسين بن المنادي وأبو الجلد وابن حبّان والمهلّب .
يزيد بن الوليد بن عبد الملك
عَدَّه الخطّابي ومحمّد بن عبد الوهّاب من الخلفاء الاثني عشر ، وأخرجه الباقون .
النتيجة المستخلصة من أقوال علماء أهل السنّة في شرح حديث الاثني عشر
النتيجة التي نستخلصها من أقوال علماء أهل السنّة التي عرضناها أنّ أقوالهم متضاربة بعضها مع بعض ، فكلٌّ يوجِّهُ الحديث بتوجيهٍ يختلف عن توجيه غيره ، فابن كثير يقول بأنّ خلافة الأئمّة الاثني عشر ليست متوالية بل هم في أزمنة متفرّقة ، وابن حجر يُخالفه ويقول : إنّ الحديث يُحمل على حقيقة البعدية وأنّ خلافتهم متوالية ، والقاضي عيّاض والحافظ البيهقي يذهبان إلى